منتديات المشهد الموريتاني
كأنها مدونة.. (صداع اليراع)!!

حبيبتي دعي البكاء فهو لا يزيدك إلا جمالاً.. و جمالك نبعٌ اللعنات..!! (لا أريد منك خطة استعجالية عندما ناديتك "حبيبتي".. فما الضير في ذلك يا وطناً مثخناً بهفواتي و نزواتي..!)

الخميس,آذار 06, 2008


 
 
كم ستحتاج -أيها المواطن العربي- من نعش لتشييع أدمع يغتالها الصمت الساكن ما بين المحيطين، و كم ستحتاج من دمعة عذراء لتلفظها عندما تحجر اللسان و تيبس؟
غربلْ صمتك المدقع و ابحث عن أشباه ألفاظ تواري بها سوْءتك، فأشجار جنتك لم تعد تنبت أوراقا تستر بها عورتك، كما عقمت عن إنتاج الثمار و الفواكه، و الظلال!
تنح جانباً و دع غزة تلملم لك جراحك و تداويها، فأنت عائد من ثأر كليب ممزق السروال مقصوص الناصية، و ليس في جعبتك سوى بقايا أوراق من أيام "العربْ"، نصفها داسته أقدام رجل ضخم أتى من وراء البحار، و نصفها الآخر منح لون الحبر لدجلة!
 
دعها تكتب من أنهار دمها كيف تٌخلق النعوش من بعضها، و كيف تٌحفر القبور على كتف رصاصة، و كيف تولد من رحم الموت ملايين الأرواح الصارخة بالحياة!
دعها تحكي لك قصة الموت في صمتٍ، و كيف تودع أبناءها الشهداء بالزغاريد، غير مبالية بدمعة تملأ العين، و لا بصرخة مكتومة في حنجرة مبحوحة من كثرة الصمت حولها، فآذان هذا الوطن أصبحت ملكا لآخرين اشتروها بثمن بخسٍ فما كانوا فيها من الزاهدين!
سحقاً لآذان تفقأها أصابع كبرياء الوهم، فلا تَسمعٌ سوى أصوات العفاريت و أوامر الشياطين، لتردد على عجلٍ أرجوزة التلبية!
و الأعين هناك حيث يهتز خصرٌ نصفه مكشوف و نصفه الآخر عارٍ.. سحقاً لها هي الأخرى!
ألهذا فقط خٌلقت الحَواس؟!
دعها من تداعيك و وهنك فقبرك أولى بهما، و وفر صراخك أيها العربي المتهالك، فما لذلك الكرسي من آذان!
و لكن.. من أنت سوى نكرة تحكمها عجائز من القرن العشرين، ما تزال تصارع الزمن و تزاحم أحفاد أحفادها، و هي تضع قناعا يزيدها قبحا على قبحها!
لقد أرهقتك مراهقة حكامك المتأخرة، أما غزة فقد أرهقها طول الانتظار فلم تنتظر منهم هذه المرة أن يحركوا ساكنا!
 
لنبك أنفسنا قبل أن نبكي غزة.. إنها غزة العزة و الصمود التي عندما جَرَفَنَا تيار الدم القادم من عندها، حسبنا الموت أفناها.. فألفيناها في النهاية تقلب طاولة الشقاء على رأسه، فتمنحه معاني لم تكن عنده، و تنزع منه أخرى كان قد زرعها في ذاكرة الجبناء!
لن أسألك -أيها المواطن المسكين- كم في رأسك من تجويفٍ، كي لا تكون غبيا و جبانا في آن!
و لكن.. ماذا بقي للموت و هي تستقبله هكذا سوى أن يصبح نكتة!!
نكتة لم و لن تفهمها ما دمت تسبح بحمد و تقدس تلك التماثيل و المومياء التي تضاجع العناكب على حافة كرسي متهالك! 
دع غزة و شأنها، فهذا موعدها مع التاريخ لتحدثه كيف تٌخلق الحياة من غيابها، و كيف يٌخرَج الحي من الميت، و أشياء أخرى..!
إنه موعد سيتعلم فيه التاريخ كيف يكون التدوين على الحاشية بحبر أحمر رطبٍ لزجٍ تفوح منه رائحة الأجنة و الولدان!!
 
*** *** ***
 
يا بلاد شنقيط أين منكِ الطهر و الاستقامة و إرث آباء ما تزال أرضك تحتفظ بآثار خطاهم طرية ناعمة، أم أنه لم يبق من عمرك سوى أيام عٌهر السياسة و ممارسة الشذوذ..؟!
ما بها أرضك تلتحف الصمت و تستقبل خطْوَ القتلة في رداء من الخنوع؟!
عهدي بمنارتك في الأمس القريب تنادي بفخر: حٌمَاةَ الدِينِ إِن الدينَ صَارَا... فمالذي ألجمها فصارت لا دين لها و لا حٌماة فيها؟!
و عهدي أيضا قريب بآخر ينادي بملء فيهِ حزناً و ألماً و يقول:
ديرَ ياسين ما نسينا دمانا ... في رٌبانا تدوسها النظرات
مالذي حدثَ يا هذه فحول الدماء ماءً، و جعل الأحاسيس تضمحل ليطبعها الجفاف و التراخي، أم أن دماء غزة صارت غير دمائنا!.. مسكين الثور الأسود لو علم كم كثيرة هي أشباهه في هذا الزمن!
دار عليكِ الزمان و جار –يا بنت الكرام- حتى استحال تاريخك تناقض و تباين بين ماضٍ بريء و حاضر يدعي البراءة زورا و افتراء!
فصرنا نرى من في القمة يطعم الجائع من صلواته!، فيتباهى بسجوده و ركوعه، و جلوسه في وقار و عند ظهره حارسٌ يمارس الظهور بكبرياء و عنجهية، حتى و هو في بيتِ المتكبرِ الفردِ الصمد!
و صرنا نسمع عن إنسانيةٍ و حريةٍ، و أمور أخرى موغلة في المثالية، و لكننا نسمع أكثر مما نرى!. لعلها مطايا ركبوها، تماما كما ركبوا صلواتهم و أشياء أخرى تخترق السمع و تفر أمام البصر!.. كم في هذا الوطن من دواب خلقت لنفسها ما تمتطيه في سباق "الأنا" و "الأنا" فقط!
امتطوا صلواتهم و مثاليتهم فلم تمنعهم من أن يصافحوا بفخر قاتلا ملطخة يده بدماء الأبرياء، و أي أبرياء.. إنهم أبناء فلسطين!
رحم الله من رفض ذات يوم أن يصافح يداً لأنها ملطخة بدماء أهالي غزة و أخواتها، لله درك.. فعلتها و أنت تقود دولة في طور التكوين الأول، بلا إمكانيات و لا وسائل، و مهددة بالتلاشي و الاختفاء، فأقرب جيرانها يطالب بها كجزء لا يتجزأ من ملكه الواسع، و لكنك ألغيت كل تلك الهواجس، و قطعت الشك باليقين، ملبيا رغبة شعب و إرادة أمة تذبح صباحاً و مساءً..
و لكن قوماً أتوا من بعدك لا يفقهون رغبة الشعوب و لا إرادة الأمم، و إنما يعملون لمصالح لا تتعدى حيز "الأنا" الضيق، فيلبسونها حلة من الشعارات التي تنطوي تحت المصلحة العامة "الزائفة"، و يلبسها الواقع لباس القصور و التهافت!
كانت وعودهم في الحَمَلات كافية لخداع شعبٍ مسكين رأى سرابا فحسبه ماءً، فهو لا يعلم أن "يَوْمَ" البائسة لا تلد الذكور، و أن كلام الحملات لا يعدو كونه كلاما قيلَ بليلٍ، فتكفلت شمس النهار بمحوه و نسخه بكلامٍ آخر و وعودٍ أخرى..!
وعدوا بعرض العلاقة المشئومة على البرلمان، فكان وعدا مقبولا منهم، رغم أنه ليس ما طمح إليه المواطن من تأكيد على إنهاء هذه العلاقة المرفوضة شعبيا، و أثناء انتظار تحقيق الوعد ألفيناهم يصوتون على الميزانية الموجهة للسفارة هنالك في تلابيب!
ما هذه السخرية، و ما هذا الضحك على الذقون!!
و الآن و غزة تذبح قهراً جهراً.. لا نسمع سوى الصمت و الصمت فقط!
نعرف أن وضع حد لهذه العلاقة لا يعني نهاية العدوان على غزة، و لا إعادة الروح لأطفال غادرتهم قبل أن يلامسوا ثدي أمٍ و لا حضن أبٍ، و لن يعني أيضاً بناء ما هدمته آلة آثمة خلقت لتمارس الاعتداء على شعبٍ كتب عليه أن يبقى مظلوما حتى من أقرب الناس إليه!
لن يكون أي من هذا، و لكنها الإرادة..!
الإرادة التي تتحدى الخوف من اللاشيء، فالخوف وهمٌ يسكن الجبناء و ليس كائنا منفصلاً يمكن من خلاله تبرير أفعال لن تكون أبداً مقنعة.. فلا أقل من أن يتحدى الإنسان خوفه مجسداً إرادته، و إرادة شعب أراد له أن يكون على رأس الهرم قائما بشؤونه التي منها أن يحقق له إرادته و مطالبته بطرد هؤلاء السفاحين و مصاصي الدماء من على أرضه.
أما أن يكون الرئيس "عاجزا" عن تحقيق إرادته و إرادة شعبه فتلك هي المأساة الحقيقية، و الكارثة التي نخافها..
 
 
ملاحظة للقارئ:
لو كانت هذه العلاقة المشئومة "منحةَ طالبٍ" لقَطعوها قبل أن يرتد إليك طرفك!


في18,آذار,2008  -  05:57 مساءً, أحمد ولد إسلم كتبها ...

المبادرة التأسيسية لاتحاد المدونين الموريتانيين

إعلان



أيها المدونون الموريتانيون المحترمون

يسعدنا في المبادرة التأسيسية لاتحاد المدونين الموريتانيين أن نحيطكم علما بالموعد المقرر لأول اجتماع تأسيسي لاتحاد المدونين الموريتانيين والذي قد تقرر عقده يوم الجمعة 21 مارس على العاشرة

لذلك نرجو من كل المدونين الموريتانيين الراغبين في حضور الاجتماع إرسال أرقام هواتفهم مع الأسماء وأسماء المدونات على البريد التالي

AHMED3112@HOTMAIL.COM

.وذلك لإعلامهم بمكان انعقاد الاجتماع

مع تمنياتنا للجميع بالتوفيق

عن المبادرة

المدون :أحمد ولد إسلم

مدونة كلمات متناثرة


في21,آذار,2008  -  06:24 مساءً, اتحاد المدونين الموريتانيين كتبها ...

اتحاد الــــمدونين الــــموريتانيين
المكتب التنفيذي المؤقت
بـــيان صـــحــفي
اجتمعت الجمعية التأسيسية لاتحاد المدونين الموريتانيين بنواكشوط يوم الجمعة 21/03 /2008 وقد حضر الاجتماع عدد من المثقفين والصحفيين المدونين الموريتانيين الذين تأسست لديهم رغبة في إنشاء اتحاد يجمع صفوفهم ويحمي حقوقهم ويسعى للدفاع عنهم ، خاصة في ظل التطور المشهود الذي تعرفه تقنيات الإعلام والاتصال.
وقد ناقشت الجمعية التأسيسية لاتحاد المدونين الموريتانيين مختلف الآراء والتصورات والاقتراحات التي أثارها المجتمعون، وفي نهاية اللقاء تم انتخاب مكتب تنفيذي مؤقت يسهر على إعداد مشروعي النظام الأساسي والداخلي للاتحاد وتقديم ملفه للترخيص لدى الجهات المعنية، والتحضير للمؤتمر العام الأول للمدونين الموريتانيين في غضون ثلاثة أشهر.
وقد أسفر الاجتماع عن انتخاب المكتب التنفيذي المؤقت التالي:
الرئيس:أحمد ولد إسلم
نائب الرئيس: إمام الدين ولد أحمدو
الأمين العام: الشيخ أحمد ولد البان
مسؤول الإعلام: محمد مولود ولد المعلوم
مسؤول التنظيم: أحمد ولد الشيخ ولد جدو
مسؤول الشؤون القانونية: أحمد ولد محمدو
مسؤول المالية: محمد عبد الله ولد يب
كما أطلق الاتحاد مدونة باسمه يمكن تصفحها على العنوان التالي:
Rimblog.maktoobblog.com
يذكر أن هذا أول اتحاد من نوعه للمدونين الموريتانيين.

نواكشوط:
بتاريخ:21/03/2008
عن المكتب التنفيذي المؤقت:
الرئيس أحمد ولد إسلم

في27,آذار,2008  -  04:26 صباحاً, مجهول كتبها ...

سلامات،

لاهثةٌ هذه الأقدام يـا (ص) .. لكنّ هُوةَ الصمت شاهقة الطول، وقطعُها قد يحتاج منا عمرا آخرْ غير الذي نعيش
ثم إن الجرحَ أصبحَ متقنَ التخدير .. وبالتالي فإن وجعنا أبكماً لا يصيح !!
ولوْ حدّثَ لأصعقْ


عثرتُ الليلة على هذه المدونة بـــ محضِ الصدفة .. قرأتُ جميع ما كتبَ فيها وأعجبني

جميلٌ نثركَ هنا أيها العزيز .. صدقا

أحجزُ مقعدي .. سأواظب الحضور -إن شاء الله-

في07,نيسان,2008  -  10:23 صباحاً, صداع اليراع كتبها ...

يا أهـــلاً بقائلة الـ:
سلامات،

لن أخفيك يا عزيزتي أن حضورك في هذه الضفة سيجعلني أكثر تمسكا بها، و هو ما تأباه ضفة أخرى يأبى جزء مني إلا التمسك بها..!

شرفني حضورك

أهلا بك