منتديات المشهد الموريتاني
صداع اليراع

سحقاً للمتاجرين بهذا الوطن.. سحقاً لهم ما أكثرهم!!

102014
الأربعاء,يناير 16, 2008


تملكني الضحك و أنا أقرأ النبأ الذي نشرته قبل قليل صحراء ميديا، و الذي يفيد بأن شابا قام بإطلاق مفرقعات نارية داخل المحكمة و ذلك أثناء انعقاد محكمة الإستئناف الجنائية، رغم كل ما يحمله الخبر من أشياء مهمة قد نفهمها كضعف الحراسة على المحكمة و مدى استهتار المواطن بحرمة المحكمة و عدم احترام القضاء و الذي قد يكون ناتجا عن خيبة أمله في هذا القضاء الذي مازال في فمه طعم الكلام الذي سمعه من عند الرئيس بالأمس و الذي أراد لهم القدر أن لا يبتلعوه صافيا على يدي هذا الشاب فأرفق مع وعود الرئيس و نصائحه لحظة رعبٍ مثيرة للسخرية فيهم و التهكم منهم!

أما الحــراس فقد لاذوا بالفرار بحثا عمن يحرسهم.. مساكين ربما جعل منهم الهزال ضعاف القلوب بعد أن جعل منهم هياكل عظمية لا تثير في الإنسان أي نوع من أنواع الخوف، أما لباسهم الخشن فما عاد يثير في أي مواطن أي نوع من الإحترام، فلم يبقى لهم إلا أن يقفوا على قارعة الطريق يستجدون عطف الناس طالبين "متين" كي يسدوا بها رمقهم الأخير بعد أن عجز الراتب الضئيل عن سده.. إنهم يريدون الحياة و يبحثون عن البقاء فلا غرابة إن فروا بل أرى أنهم أحوج إلى الحراسة من المحكمة ذاتها!

و أنت أيها الشاب ألم تعلم أن قضاتنا ضعيفي القلوب سريعي الإنكسار، إرادتهم هشة و حالهم ليست أحسن بكثير من حال الحراس الذين اخترقتهم دون جهد يذكر، ألم تجد لعبة أخرى تلعبها معهم لا تثير الخوف لهذه الدرجة و لا تفرض عليهم الإختباء تحت الطاولات التي اعتادوا أن يخفوا تحتها كرامتهم و أشياء أخرى..!

و لكن من أين لك بالمفرقعات النارية فنحن شعب لا يفقه الإحتفال بهذا النوع من الألعاب و التي يعتبرها كبارنا خطرة فيضطر الأطفال إلى شرائها سرا و الذهاب بها بعيدا عن أعين الكبار و لكن ليس عن آذانهم التي سرعان ما يسدونها فاتحين أفواههم بأنواع الشتم و السب و الوعيد للأطفال..!

أضحكتني أيها الشاب مما جعلني أكتب هذه العجالة و ليوفقك الله أمام المحكمة.. "محكمة المفرقعات"!



في19,يناير,2008  -  05:00 مساءً, saleck ould jdoud كتبها ...

ye36ik essa7a cheikh essloubak zeine we kitabatek ra9i9a,c n'est que le debit continue comme ça tu sera inchallahou l'un des grands écrivains et medcins de notre pays.

في20,يناير,2008  -  04:04 مساءً, الكاشف كتبها ...


تذكرني هذه القصة بقصة الفارسي الذي وفد للعاصمة الإسلامية ـ المدينة ـ حينها ليبحث عن أمير المؤمنين في سفارة ، فلم يجد دارا للخلافة ووجد عمر في أحد أزقة المدينة وهو نائم تحت ظل شجرة فقال له : عدلت فأمنت فنمت ... هههههههه هل كان القاضي ليخاف وهو حكام دار العدالة ومصدر العدل منها ؟؟

تقبل تحياتي

في21,يناير,2008  -  08:52 مساءً, صداع اليراع كتبها ...

الأخ السالك لقد شرفتني بزيارتك و تعليقك في مدونتي المتواضعة، و شكرا على الإطراء و آمــــين..

عٌد بها ...

في21,يناير,2008  -  08:55 مساءً, صداع اليراع كتبها ...

الغالي الكاشف..

شتان ما بين الإثنين رغم ما يزعمون من كونهم يملكون قدوة يحاولون التشبه بها!

خابوا فما شابهوا قدوتهم و انفضحوا حين انبطحوا..!

أرقى التحايا..

في23,يناير,2008  -  12:46 مساءً, اسامه احمد كتبها ...

كأنها مدونه؟
دعنى اقول لك
امر على كثير منها ...مدونات تفتقد رائحة المداد...وطعم الابداع...وسحر الكلمه
ولكن يا صديقى
لمدونتك سحرها وطعمها ورائحة الابداع ....
شكرا لاهلنا فى موريتنانيا...هذه البلاد الشقيقه الجميله ويسعدنى تواصلك
مرحبا بك فى مدونتى بيت العز الكبير


free counters