منتديات المشهد الموريتاني
صداع اليراع

سحقاً للمتاجرين بهذا الوطن.. سحقاً لهم ما أكثرهم!!

102014
السبت,يناير 12, 2008


الســلام عليكــم..

من بين أربع جدران صمتٍ و ظلامٍ وجد المواطن الموريتاني نفسه في محطة زمنية مرغما على توديع عام حمل إليه الألم بأدق تفاصيله إلى درجة الموت رميا بالرصاص، و حمل من عنده أمله و ثقته في رسل الزمن التي صار لا يتوسم فيها خيراً..!

و قد كان العام الماضي فترة مخاض اكتمل فيها تكوين ذلك الكائن الأسطوري و الذي نعرفه أكثر مما نعرف لون عملتنا الوطنية الهزيلة، و هو الذي عاش معنا عمرا طويلا و دهرا مديدا دون أن يفكر في الرحيل و إنما اختصاصه أن يغتال في قلوبنا الفرحة كلما حسبناه رحل، ليقوم حينها متعاليا على رماده كالعنقاء بعد أن يبدل جلده ليكون أكثر ملائمة و أحدث حربائية..!

وطني الغالي الأفضل لك أن تلفظ أنفاسك قبل أن يجعلك تلفظ قسرا ما في جوفك من أشياء غالية ثمينة أرادها لنفسه و صبيته المدللين و خدمه من الشواذ، و حتى و إن لفظت أنفاسك فما ذلك بمنجيك فلعله ممن يأكلون الميتة!

أما أنت أيها المواطن المسكين أريدك أن تعلم أن إمكانية الهرب مستحيلة، و أن مهلة التفكير غير موجودة فهذا الكائن الفري تسلق العرش و هو لا يزال في بطون الأقلام، و سأخبرك بأن الكثير من الكبار و "العقلاء" مارسوا الهرب منه و لكــن إليه فلتقفوا خطاهم إن كنت حقا ترغب في قطعة خبز قد ينعم بها عليك أحد سدنته أو خدمه!.. فنعمة التضحية تفتقدها كما الكثير من النعم، فلا تفكر في أن تكون بطلاً فما أنت في نظر  ذلك الوحش سوى جائع قانع بما يقدم إليه من بقايا طعام، فمن أين لك أن تفكر أحرى أن تكون بطـــلاً..!؟!

يبدو أن هذا المخلوق العجيب الغريب و الذي لا يزداد إلا غرابة بدأ صفحة جديدة من كتاب حياته المليئة بموتنا، لقد أصبح يراهن على كونه متملقا من الدرجة الأولى و هو الذي اعتاد أن يجوب ساحته أنواع المتملقين فيعرضون عضلاتهم و مقدرتهم على إرضاء غروره و كبريائه، لقد خرج إلينا هذه المرة من ركام رماده بجلد هجين يمزج فيه مابين مأموريتي الشامة و الشنب، و يضع عمامة يلوح منها ضياء و بين يديه سبحة طويلة حد قدرتها على شنق شعب بأكمله!

هكـــــذا أرادوا له أن يكون..

الحزب الجمهوري للديمقراطية و التنمية.. و أشياء أخرى مخفية وراء الأحرف!

و إلى حلقة أخرى تكون فيها الحرباء تلبس جلدا آخر و تسمي هذا العهد الوطني بالعهد البائد و عصر الظلام حينها فقط ستكون صادقة.. و هكذا ستبقى أيها الشعب من عبدة الأصنام!



في12,يناير,2008  -  10:50 مساءً, مجهول كتبها ...

ما جنيت عليه حين سميته بالفري..

أبدعت

في23,فبراير,2008  -  03:28 صباحاً, مجهول كتبها ...

رائع بكل ماتسطر وتكتب أدعوك إلي سلسلة مقالات جديدة لي بدايتها مقال فرمان الفضاء ويتناول قانون الوزراء العرب حول القنوات الفضائية


free counters