سجل الزوار..
كتبهاالشيخ محمد حرمه ، في 25 مايو 2006 الساعة: 14:55 م
السلام عليكم..
أيها المار من هذا النفق بمحض الصدفة، أو عن قصدٍ و سبق إصرار و ترصد، أدعوك إلى أن تكسر صمتي و صمتك، و تضع رأيك بالموت الساكن هنا..!! ضع تعليقك في الأسفل فالسقف هنا منخفضٌ جداً.. جداً!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سجل الزوار.. | السمات:سجل الزوار..
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 11:27 م
جميلة هذه الكلمات التي تكتب هنا أخي العزيز
شكرا لإخوتنا ي موريتانيا
ديسمبر 5th, 2008 at 5 ديسمبر 2008 12:46 م
انا عجبني كثيرا كل ما قرأته هنا
أحسنت يا أيها الشيخ انت فعلا كاتب ماهر
وكلماتك تدخل إلى القلب بدون استئذان
في إنتظار جديدك
شكـــــــــــــــرا لك
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 4:54 م
العزيز الشيخ،
مرت عابرا، كان لا بد أن أتوقف متأملا هذه الكلمات الجميلات!
صحيح أن آثار الأقدام تستهويني لأسباب ليست الجينات أقلها لكن وقع عبارة “أيها المارون” يحيلني إلى درويش وما يتركه المارون خاصة ونح نرى هذه الأيام آثارهم وما تركوا حيث مروا!
شكرا لك ..
أحمد الحسن
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 5:47 م
إلى المعلقين الأولين.. شكراً لكما الإطراء!!
***
العزيز أحمد..
إن لدرويش قدرة على الحضور الدائم، أتعرف لماذا؟.. لأنه جسد المعاناة التي ما تزال تدك العظام و تطحنها بلا انقطاع في القطاع!!
إن لتلك الأقدام الخشنة و المتوحشة و التي تجر معها أذيال الموت قبل أذيال الهزيمة، آثار لا يمكن أن تمحي لذا لن يخلدها شيء أفضل من قصيدة تبقى بعيداً في القلب..
رحم الله درويش و العاقبة على “المارين” و على الجالسين على الكراسي بزي “دراكولا” العربي المتجدد!!
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 1:06 م
مررت هنا بالصدفةووجدت نفسي عالقة في صفحاتك، ليس هذا بالنفق بل هو جسر مرتفع ينقلناإلى أماكن مدهشة، ولقد قلت لك في مكان آخر من مدونتك الرائعة هذه أن اجمل من إغفاءة القلم ان يصحو ليكتب كتاباتك الرائعة،ستلاحظ كثرة تعليقاتي في كل زوايا مدونتك ولكنني لا استطيع ان امر هنا مروم الكرام.
يونيو 12th, 2009 at 12 يونيو 2009 5:39 م
العزيزة marie أهلا بكـ في مدونة لا ترقى إلى المستوى الذي يجعلها تستحق أكثر من تعليق.. أنت فقط إنسانة رقيقة وكريمة..
شكرا لإطراءك
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 12:17 م
أخي الشيخ أما آن لقلمك ان يصحو من إغفائته الجميلة ،ام ان الصداع ألم به ؟أتعرف ،المشكلة انه لايوجد(بانادول او باراستامول) في هذه الحالة على العموم انت أدرى لأنني استشف من كتاباتك انك طبيب او قريب من ذلك ،في انتظار جديدك أحييك.
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 11:04 ص
كسراً لـ صمت أمقته
و طرداً لـ موت لن ينال منّا إلا فى ميعاده …
كنتٌ هنا …
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 4:03 ص
عزيزتي ماري.. لعلي مشرع طبيب عسى أن يكون ناجحاً!
أتعلمين شيئاً.. قلمي لا يريحني ويكتب إلا إذا ألم به الصداع، عندها تكون الكتابة هي الـ”بانادول” الحقيقي..
أقدر لك اهتمامكـ ويشجعني كثيرا تواجدك الجميل هنا..
ممتن لكـ
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 4:07 ص
wahdah wahedah لك الحق أن تكسري ما تمقتين خاصة إذا كان صمتاً.. فكسر الصمت عندما ينتشر أمر صعب .. صعب جداً..!!
ممتن لتواجدك هنا