نمْ.. و دعْ بطنك في سلامٍ!!
كانت بلواه تأتيه من يده لتستقر في جوفه!
فلم يكن غريباً أن يصاب بسوء تغذيةٍ و سوء هضمٍ.. و سوء فهمٍ!
ترنح بغير عافيةٍ.. ثم راح يتحسس مواضع من جسمه المنكوب...
المزيد ...
كتبها الشيخ/محمد في 09:36 مساءً :: 4 تعليقات
نمْ.. و دعْ بطنك في سلامٍ!!
كانت بلواه تأتيه من يده لتستقر في جوفه!
فلم يكن غريباً أن يصاب بسوء تغذيةٍ و سوء هضمٍ.. و سوء فهمٍ!
ترنح بغير عافيةٍ.. ثم راح يتحسس مواضع من جسمه المنكوب...
المزيد ...

تملكني الضحك و أنا أقرأ النبأ الذي نشرته قبل قليل صحراء ميديا، و الذي يفيد بأن شابا قام بإطلاق مفرقعات نارية داخل المحكمة و ذلك أثناء انعقاد محكمة الإستئناف الجنائية، رغم كل ما يحمله الخبر من أشياء مهمة قد نفهمها كضعف الحراسة على المحكمة و مدى استهتار المواطن بحرمة المحكمة و عدم احترام القضاء و الذي قد يكون ناتجا عن خيبة أمله في هذا القضاء الذي مازال في فمه طعم الكلام الذي سمعه من عند الرئيس بالأمس و الذي أراد لهم القدر أن لا يبتلعوه صافيا على يدي هذا الشاب فأرفق مع وعود الرئيس و نصائحه لحظة رعبٍ مثيرة للسخرية فيهم و التهكم منهم!
أما الحــراس فقد لاذوا بالفرار بحثا عمن يحرسهم.. مساكين ربما جعل منهم الهزال ضعاف القلوب بعد أن جعل منهم هياكل عظمية لا تثير في الإنسان أي نوع من أنواع الخوف، أما لباسهم الخشن فما عاد يثير في أي مواطن أي نوع من الإحترام، فلم يبقى لهم إلا أن يقفوا على قارعة الطريق يستجدون عطف الناس طالبين "متين" كي يسدوا بها رمقهم الأخير بعد أن عجز الراتب الضئيل عن سده.. إنهم يريدون الحياة و يبحثون عن البقاء فلا غرابة إن فروا بل أرى أنهم أحوج إلى الحراسة من المحكمة ذاتها!
و أنت أيها الشاب ألم تعلم أن قضاتنا ضعيفي القلوب سريعي الإنكسار، إرادتهم هشة و حالهم ليست أحسن بكثير من
المزيد ...
رغم أني لست من مشجعي الفريق الكاتلوني و إنما أنا ممن يعشقون الفريق الملكي إلى درجة الإدمان على مبارياته، رغم هذا أتابع مباريات الليغا الإسبانية بكل إهتمام و هو ما كنت أفعله مساء اليوم أثناء مبارات الفريق الكاتلوني مع فريق مورسيا، لست هنا لأخبركم بفريقي المفضل و لا لأطلعكم على ما كنت أقوم به هذا المساء و إنما أردت أن أكتب لكم هذا الإدراج عن نكتة حدثت للمعلق الكبير يوسف سيف أثناء المبارات إلا أنها لم تثر في الضحك و إنما أثارت في الكثير من الأسئلة المهمة و المطروحة لدى كل موريتاني يدرك ما يحدث هنا في وطنه من أمور فظيعة و نهب مخزٍ لأموال شعب فقير مغلوب على أمره تتحكم فيه فئة من المفسدين و الفاسدين...
أعود إلى الموضوع، في بداية المبارات كان يوسف سيف يقوم باستعراض اللاعبين في كل فريق و أثناء سرده للاعبي فريق مورسيا ذكر اسم لاعب و قال بأنه من أصل موريتاني!، و لكم أن تتصوروا ما حدث في القاعة التي أتابع فيها المبارات و المكتظة بالشباب -طبعا الموريتاني- هرج و مرج، يقول أحدهم و هو يحلف أيمانا مغلظة "لقد سمعته يقول موريتاني" يكذبه آخر بتردد يتمنى صاحبه أن يكون كاذبا فيقول "لم أسمع أبدا بلاعب موريتاني في الدوري الإسباني!" و دار حــوار كبير انقسمت فيه القاعة بين قائل بأنه متيقن أنه سمع ذكر اللاعب الموريتاني، و من يكذب ذلك، و نسي الكل المبارات لعدة دقائق عاد بعدها الكل لمتابعة المبارات دون أن يجدوا من يفض إشكالهم غير يوسف
المزيد ...الســلام عليكــم..
من بين أربع جدران صمتٍ و ظلامٍ وجد المواطن الموريتاني نفسه في محطة زمنية مرغما على توديع عام حمل إليه الألم بأدق تفاصيله إلى درجة الموت رميا بالرصاص، و حمل من عنده أمله و ثقته في رسل الزمن التي صار لا يتوسم فيها خيراً..!
و قد كان العام الماضي فترة مخاض اكتمل فيها تكوين ذلك الكائن الأسطوري و الذي نعرفه أكثر مما نعرف لون عملتنا الوطنية الهزيلة، و هو الذي عاش معنا عمرا طويلا و دهرا مديدا دون أن يفكر في الرحيل و إنما اختصاصه أن يغتال في قلوبنا الفرحة كلما حسبناه رحل، ليقوم حينها متعاليا على رماده كالعنقاء بعد أن يبدل جلده ليكون أكثر ملائمة و أحدث حربائية..!
وطني الغالي الأفضل لك أن تلفظ أنفاسك قبل أن يجعلك تلفظ قسرا ما في جوفك من أشياء غالية ثمينة أرادها لنفسه و صبيته المدللين و خدمه من الشواذ، و حتى و إن لفظت أنفاسك فما ذلك بمنجيك فلعله ممن يأكلون الميتة!
أما أنت أيها المواطن المسكين أريدك أن تعلم أن إمكانية الهرب مستحيلة، و أن مهلة التفكير غير موجودة فهذا الكائن الفري تسلق العرش و هو لا يزال في بطون الأقلام، و سأخبرك بأن الكثير من الكبار و "العقلاء" مارسوا الهرب منه و لكــن إليه فلتقفوا خطاهم إن كنت حقا ترغب في قطعة خبز قد ينعم بها عليك أحد سدنته أو خدمه!.. فنعمة التضحية تفتقدها كما الكثير من النعم،
المزيد ...كلــــــمات قاطـــــــــعة
أن لا تكون خيرٌ لك من أن تكون طبيباً في موريتانيا..!
أما أن تكون مريضاً فيها فتلك مأساة أخرى..!
المــواطن مريض و أطباءه يجربون متعة الإضراب عن العمل بعد أن أيقنوا إضرابهم عن الأمل!
و الوطـــن مريض هو الآخر غير أن أطباءه يستعيدون أمجاد تأسيس الأحزاب بعد أن شحذوا ما في أفواههم من نواجذ!
هــل سيبقى الحل دوما لدى العسكر حتى في الصحة، حتى و إن عجزوا عن توفير أول ما يطلب منهم؟!؟
*** *** ***
تعداد الأحزاب في موريتانيا أمر ملفت للإنتباه و جدير بكل الإهتمام كظاهرة أشبه ما تكون بالتخمة السياسية و الإسهال الحزبي، كثرة خالية من التنوع و فقيرة بالإتجاهات الفكرية المختلفة، و إنما تعدد و إختلاف في الإسم و الرسم دونما إختلاف في الجوهر إن كان هنالك جوهر أصلا، مما حدى بالمواطن الموريتاني إلى تسميتها بمؤسسيها و بمن هم على رأسها، و ذلك بعد أن اختلطت في ذاكرته كل تلك الأسماء الرنانة و الموسيقية و التي تم اختيارها بعناية حتى تٌنبأ سامعها بأن الحزب هو الأفضل.
و من بين كل هذه الأحزاب توجد أحزاب توصف بأنها معارضة و هي صفة تفخر بها أكثر مما تقيم لها وزنا فعليا فتعمل كمعارضة حقيقية و وطنية تشارك في بناء الوطن بدل أن تظل واقفة تتفرج على من يحاول البناء -و لوكان ذلك على طريقته الخاصة- منتظرة أي هفوة لتقول و تقول و تظل تقول... حتى أنها لا تزيد على أن تقول كلاما و كلاما فقط..!!
الكل يعلم كم هي كثيرة الهفوات و الأخطاء في هذه الفترة، و مع كل هفوة أو خطأ تكون معارضتنا متأهبة و مستعدة لأن تقول : هـــوه هؤلاء أخطأوا..!!
و الكل يعلم أيضا أن حكومتنا لا ينقص لسانها طولا عن لسان المعارضة، مما عرضها في أحايين كثيرة إلى أن تكون بعيدة عن اللباقة و الديبلوماسية حتى تحولت بذلك إلى خصم لدود لا شريك في بناء وطن!
و أحزاب أخرى توصف بأنها من الموالاة
المزيد ...